الاثنين، 26 سبتمبر 2011

دليل ملتقي الكتاب بنادي مدينة السادس من اكتوبر - الإصدار الثاني




دليل ملتقي الكتاب - الإصدار الثاني
تم توزيعه علي السادة حضور الملتقي يوم السبت الماضي

دليل ملتقي الكتاب بنادي مدينة السادس من أكتوبر (رقم 2)



• فكرة ملتقي الكتاب:

- تقوم فكرة الملتقي حول مناقشة والحوار حول أحد الكتب القيمة الموجودة بمكتبة النادي، كما يستضيف الملتقي المؤلفين لعرض كتبهم المعدة للمثقف العام، في أي مجال من مجال المعرفة، شرطا أن يتفضل السادة الكتاب بإهداء المكتبة نسخا من كتبهم، كما يمكن أن يقوم أحد المتخصصين في مجال الكتاب بمناقشة المؤلف، كما يتفضل السادة حضور الملتقي بالتعقيب بآرائهم وتفاعلهم مع الكتاب موضوع النقاش، كما يخصص الملتقي بعض جلساته بدعوة أعضاء النادي لمطالعة ومناقشة أي كتاب من كتب المكتبة حول موضوع معين.
- وهذا جميعه يساهم في إثراء المكتبة بالمؤلفات المتنوعة، ويعمل علي تشجيع أعضاء النادي علي المطالعة، خاصة وأن جميع كتب المكتبة متاحة للإستعارة الخارجية للسادة أعضاء النادي.

• ملتقي الكتاب السابق:
- في أمسية شيقة تم مناقشة الكتاب الرائع (عصر العلم) للعالم المصري الكبير أحمد زويل، وشارك في المناقشة والتعقيب والمداخلات كلا من: د. طارق عبد الستار، أ. محمد صبري سالم الصباغ، م. محمد فوزي، م. خليفة طه، الشاعر عادل عثمان، وشملت بعض وجوه الاستفادة من الكتاب الذي ضم قسمين اثنين (سيرة ذاتية، ومجموعة من محاضرات د. زويل حول العالم)
- ولا يسعنا سوي تقديم الشكر والتقدير للسادة إدارة العلاقات العامة، والسادة أمناء المكتبة، علي جهدهم المتميز في نجاح الملتقي.

• ملتقي الكتاب اليوم:
- يناقش اليوم السبت الموافق 24-9-2011، الناقد د. شريف الجيار، القاص والروائي عضو النادي الأستاذ/ محمد صبري سالم الصباغ، في روايته التاريخية الملك السجين، وتدور أحداثها حول معركة المنصورة الخالدة، من الجدير بالذكر أن الرواية فائزة بمسابقة الرواية الطويلة عام 1964م، وتسلم مؤلفها الجائزة من الأديب الكبير علي أحمد باكثير، وذلك أثناء الاحتفال بعيد المنصورة القومي.

• ملتقي الكتاب القادم:
- كما يناقش الملتقي (بإذن الله تعالي) في السبت الموافق 8 أكتوبر في تمام الساعة السابعة والنصف، مؤلف الصحفي والكاتب/ صلاح شعير (مدينة 6 اكتوبر والإقتصاد المصري)، هذا فيما وصفه مؤلفه بانه أول كتاب نوعى يصدر عن المدن الجديدة، يقدم الكاتب إلي القراء كتابه الهام حول جوانب من الحياة الإقتصادية في مدينة السادس من أكتوبر باعتبارها نموذجا للمشكلات في مصر، كما قدم قراءات حول الحلول المقترحة، الجدير بالذكر أن الكتاب ضم بعد المقدمة تفاصيل حول الإستثمار العقاري في المدينة، والصناعة، والخدمات، والطاقة، وهو كتاب خصب فكريا يقدم كما ذكر مؤلفه: صورة لغياب الرؤيا وافتقاد التخطيط الاست
راتيجي।



حيث الكتاب الموطن الأصلي للثقافة
في إطار ترتيبات فاعليات ملتقي الكتاب بنادي مدينة السادس من أكتوبر، نقدم بعض القطوف حول عشق الكتاب، وعشاق الكتاب وأحوالهم:
- سئل "بزر جمهر": ما بلغ بكتبك ؟، فقال : "هي إن سررت لذتي ، وإن اهتممت سلوتي"
- وقال المصلح الكبير جمال الدين الأفغاني: "لا تطيب نفس الإنسان إلا إذا علم بعض العلم"، وطالما تحدثنا عن الأفعاني فلنعلم أنه كان محبا للعلم مولعا به، فكان يواصل الليل بالنهار في المطالعة والدرس وكان لا ينام إلا والكتاب إلي جواره.
- ومن الحيل العجيبة التي لجا إليها العالم "السجستاني" أنه كان يلبس أقمصة ذات أكمام واسعة جدا ليتمكن من حمل كتب ضخمة بداخلها .
- وكانت زوجة العلامة "الزهرى" تقول "والله أن هذه الكتب لأشد على من ثلاث ضرائر"، وذلك بعد أن ضاقت ذرعا بإقبال زوجها الكلى على كتبه الكثيرة والتي ملأت أركان البيت (كشأن أصدقاء الكتب)، ومثل هذه المقولة قالتها زوجة الأديب الكبير "إبراهيم عبد القادر المازني"، عندما انشغل بمتعة القراءة عن ليلة عرسه، وهو الذي كان يقول: "كنت قول لأمي: لك مؤونتك من السمن والعسل والأرز والبصل والفلفل والثوم، ولى مؤونتي من المتنبى والشريف الرضى والأغانى وهازليت وثاكرى وديكنز وماكولى، ولا غنى بك عن سمنك وبصلك ولا بي عن هؤلاء".
- والمازني نفسه نجده يقول: "وأنا مع ذلك أقل الثلاثة - العقاد وشكري – اطلاعا وصبرا علي التحصيل، وأدع للقارئ أن يتصور مبلغ شرههما العقلي، ولا خوف من المبالغة هنا، فإن كل ظني دون الحقيقة التي أعرفها عنهما، وأنا أجتر كالخروف، ولكنهما يقضمان قضم الأسود، ويهضمان كالنعامة، فليتني مثلهما !! "
- أما أناتول فرانس فيقول: "خير تعريف للكتاب في نظري أنه عمل من أعمال السحر، تخرج منه أشباح وصور، لتحرك كوامن النفوس وتغير قلوب البشر".
- ونعود إلي الأدباتي الأشهر "عبد الله النديم" – خطيب الثورة العرابية – يعود فى صغره من كتابه بالاسكندرية ليساعد والده فى مخبز يبيع فيه الخبز .. فكان يعمل ويستذكر دروسه ويداوم مطالعاته على صغر سنه فى كتب الادب والشعر وذلك على ضوء جمار الفرن .
- وهذا آخر لم يمنعه العمى عن لذة الأدب والثقافة، ففي ملحق عكاظ، العدد رقم (10262) عام 1415هـ، ففي مقابله مع كفيف يدعى "محمود بن محمد المدنى"، درس كتب الأدب بعيون الآخرين وسمع كتب التاريخ والمجلات والدوريات والصحف، وربما قرأ بالسماع على أحد أصدقائه حتى الثالثة صباحا حتى صار مرجعا فى الأدب والظرف والأخبار " .
- وهذ (هيوم) يقول: "لا أريد أن أنال فوق ما نلت، عندي من الكتب ما يمنحني راحة النفس "•
- وهذا (ماكولي) يقول: "لو خيرت بين حالات عدة، لآثرت حجرة صغيرة مليئة بالكتب ".
- وكلنا يعرف الأسرة التيمورية وهى أسرة بكاملها من الأدباء الممتازين، يقول عميدها "اسماعيل السيد محمد تيمور الكاشف": "أني لاستحي أن يقع في يدي كتاب ولا أطالعه"، فليستمع الأديب الذي يرنو نحو طريق الكتابة وعشق الأدب ، لا تترك شيء دون أن تقرأه، وهكذا كانت صداقتهم لخير صديق – الكتاب، فكيف كانت صداقتنا ؟!.
- هناك العديد من الإحصائيات تشير إلي ضعف مقدرة القراءة بل تصل إلي درجة العدم مع الأجيال الجديدة منذ عقود مضت، ففي صحيفة الأخبار الصادرة بتاريخ 13/10/2005م أنه في دراسة نشرها مركز دراسات الوحدة العربية أفادت أن متوسط القراءة الشهري لدي المواطن العربي ربع صفحة من كتاب في حين يرتفع هذا المعدل لدي المواطن الأمريكي لتصل إلي (11) كتابا كاملا، والبريطاني إلي سبع كتب، ولعل هذا لايدهش بالمرة عندما نتم قراءة الخبر حول أن نسبة إنفاق الدول العربية مجتمعة علي الأبحاث العلمية لا تتجاوز 1% بأي حال من الأحوال من إجمالي ميزانياتها.
هذا ويسعدنا تشريفكم بمتابعة فاعليات الملتقي عبر مدونة "واحة الأدب والفكر والفن الثقافة"، علي الرابط التالي: http://adaboctober.blogspot.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اعداد: خالد جوده أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق